Ads 468x60px

الاثنين، 25 أبريل 2011


لم أعد داريا إلى أين أنهب 

كل يوم أحس أنك أقرب 

كل يوم يصير وجهك جزءا 

من … و يصبح العمر أخصب 

و تصير الأشكال أجمل شكلا 

و تصير الأشياء أحلى و أطيب 

قد تسربت في مسامات جلدي 

مثلما قطرة الندى تتسرب 

اعتيادي على غيابك صعب 

و اعتيادي على حضورك أصعب 

كم أنا … كم أحبك … حتى 

أن نفسي من نفسها تتعجب 

يسكن الشعر في حدائق عينيك 

فلولا عينيك لا شعر يكتب 

منذ أحببتك الشموس استدارت 

و السماوات صرن انقى و أرحب 

منذ أحببتك … البحار جميعا 

أصبحت من مياه عينيك تشرب 

أتمنى لو كنت بؤبؤ عيني 

أتراني طلبت ما ليس يطلب ؟

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""" "
اشاعات الهوى 
أقول أمام الناس … لست حبيبتي 

وأعرف في الأعماق كم كنت كاذبا 

و أزعم أن لاشيء يجمع بيننا 

لأبعد عن نفسي و عنك المتاعبا 

و أنفي إشاعات الهوى و هي حلوة 

و أجعل تاريخي الجميل خرائبا 

و أعلن في شكل غبي براءتي 

و أذبح شهواتي أصبح راهبا 

و أقتل عطري عامدا متعمدا 

و أخرج من جنات عينيك هاربا 

أقوم بدور مضحك يا حبيبتي 

و أرجع من تمثيل دوري خائبا 

فلا الليل لو أراد نجومه 

و لا البحر يخفي لو أراد المراكبا

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

اختارى 
اني خيرتك .. فاختاري 
مابين الموت على صدري 
او فوق دفاتر اشعاري 
اختاري الحب .. او اللاحب 
فجبن ان لا تختاري 
لا توجد منطقه وسطى 
مابين الجنه والنار 
ارمي اوراقك كامله وسارضي عن اي قرار 
انفعلي 
انفجري 
لا تفعلي مثل المسمار 
لا يمكن ان ابقى ابداً 
كالقشه تحت الامطار 
مرهقه انتي .. وخائفة 
وطويل جداً .. مشواري 
غوصي في البحر .. او ابتعدي 
لا بحر من غير دوار 
الحب .. مواجهه كبرى 
ابحار ضد التيار 
صلب بين الاقمار 
يقتلني جبنك .. يا امراة 
تتسلي من خلق ستار 
اني لا اؤمن في حب 
لا يحمل نزق الثوار 
لا يكسر كل الاسوار 
لا يضرب مثل الاعصار 
اهـ لو حبك يبلعني 
يقلعني .. مثل الاعصار 
اني خيرتك فاختاري 
مابين الموت على صدري 
او فوق دفاتر اشعاري 
لا توجد منطقى وسطى 
ما بين الجنه والنار

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
اسالك الرحيلا 
متصل الآن لنفترق قليلا.. 

لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي 

وخيرنا.. 

لنفترق قليلا 

لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي 

أريدُ أن تكرهني قليلا 



بحقِّ ما لدينا.. 

من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا.. 

بحقِّ حُبٍّ رائعٍ.. 

ما زالَ منقوشاً على فمينا 

ما زالَ محفوراً على يدينا.. 

بحقِّ ما كتبتَهُ.. إليَّ من رسائلِ.. 

ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي.. 

وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي 

بحقِّ ذكرياتنا 

وحزننا الجميلِ وابتسامنا 

وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا 

أكبرَ من شفاهنا.. 

بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا 

أسألكَ الرحيلا 



لنفترق أحبابا.. 

فالطيرُ في كلِّ موسمٍ.. 

تفارقُ الهضابا.. 

والشمسُ يا حبيبي.. 

تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا 

كُن في حياتي الشكَّ والعذابا 

كُن مرَّةً أسطورةً.. 

كُن مرةً سرابا.. 

وكُن سؤالاً في فمي 

لا يعرفُ الجوابا 

من أجلِ حبٍّ رائعٍ 

يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا 

وكي أكونَ دائماً جميلةً 

وكي تكونَ أكثر اقترابا 

أسألكَ الذهابا.. 



لنفترق.. ونحنُ عاشقان.. 

لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان 

فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي 

أريدُ أن تراني 

ومن خلالِ النارِ والدُخانِ 

أريدُ أن تراني.. 

لنحترق.. لنبكِ يا حبيبي 

فقد نسينا 

نعمةَ البكاءِ من زمانِ 

لنفترق.. 

كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا 

وشوقنا رمادا.. 

وتذبلَ الأزهارُ في الأواني.. 



كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري 

فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير 

ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير 

ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي.. 

يا فارسي أنتَ ويا أميري 

لكنني.. لكنني.. 

أخافُ من عاطفتي 

أخافُ من شعوري 

أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا 

أخاف من وِصالنا.. 

أخافُ من عناقنا.. 

فباسمِ حبٍّ رائعٍ 

أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا.. 

أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا 

وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا 

أسألك الرحيلا.. 

حتى يظلَّ حبنا جميلا.. 

حتى يكون عمرُهُ طويلا.. 

أسألكَ الرحيلا..

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""
التحديات 
أتحدّى.. 

من إلى عينيكِ، يا سيّدتي، قد سبقوني 

يحملونَ الشمسَ في راحاتهمْ 

وعقودَ الياسمينِ.. 

أتحدّى كلَّ من عاشترتِهمْ 

من مجانينَ، ومفقودينَ في بحرِ الحنينِ 

أن يحبّوكِ بأسلوبي، وطيشي، وجنوني.. 



أتحدّى.. 

كتبَ العشقِ ومخطوطاتهِ 

منذُ آلافِ القرونِ.. 

أن ترَيْ فيها كتاباً واحداً 

فيهِ، يا سيّدتي، ما ذكروني 

أتحدّاكِ أنا.. أنْ تجدي 

وطناً مثلَ فمي.. 

وسريراً دافئاً.. مثلَ عيوني 



أتحدّاهُم جميعاً.. 

أن يخطّوا لكِ مكتوبَ هوىً 

كمكاتيبِ غرامي.. 

أو يجيؤوكِ –على كثرتهم- 

بحروفٍ كحروفي، وكلامٍ ككلامي.. 



أتحداكِ أنا أن تذكُري 

رجلاً من بينِ من أحببتهم 

أفرغَ الصيفَ بعينيكِ.. وفيروزَ البحورْ 

أتحدّى.. 

مفرداتِ الحبِّ في شتّى العصورْ 

والكتاباتِ على جدرانِ صيدونَ وصورْ 

فاقرأي أقدمَ أوراقَ الهوى.. 

تجديني دائماً بينَ السطورْ 

إنني أسكنُ في الحبّ.. 

فما من قبلةٍ.. 

أُخذتْ.. أو أُعطيتْ 

ليسَ لي فيها حلولٌ أو حضورْ... 



أتحدّى أشجعَ الفرسانِ.. يا سيّدتي 

وبواريدَ القبيلهْ.. 

أتحدّى من أحبُّوكِ ومن أحببتِهمْ 

منذُ ميلادكِ.. حتّى صرتِ كالنخلِ العراقيِّ.. طويلهْ 

أتحدّاهم جميعاً.. 

أن يكونوا قطرةً صُغرى ببحري.. 

أو يكونوا أطفأوا أعمارَهمْ 

مثلما أطفأتُ في عينيكِ عُمري.. 

أتحدّاكِ أنا.. أن تجدي 

عاشقاً مثلي.. 

وعصراً ذهبياً.. مثلَ عصري 



فارحلي، حيثُ تريدينَ.. ارحلي.. 

واضحكي، 

وابكي، 

وجوعي، 

فأنا أعرفُ أنْ لنْ تجدي 

موطناً فيهِ تنامينَ كصدري..

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

يوميات امرأة 
لماذا في مدينتنا ؟ 
نعيش الحب تهريباً وتزويراً ؟ 
ونسرق من شقوق الباب موعدنا 
ونستعطي الرسائل 
والمشاويرا 
لماذا في مدينتنا ؟ 
يصيدون العواطف والعصافيرا 
لماذا نحن قصديرا ؟ 
وما يبقى من الإنسان 
حين يصير قصديرا ؟ 
لماذا نحن مزدوجون 
إحساسا وتفكيرا ؟ 
لماذا نحن ارضيون .. 
تحتيون .. نخشى الشمس والنورا ؟ 
لماذا أهل بلدتنا ؟ 
يمزقهم تناقضهم 
ففي ساعات يقظتهم 
يسبون الضفائر والتنانيرا 
وحين الليل يطويهم 
يضمون التصاويرا 
أسائل نفسي دائماً 
لماذا لا يكون الحب في الدنيا ؟ 
لكل الناس 
كل الناس 
مثل أشعة الفجر 
لماذا لا يكون الحب مثل الخبز والخمر ؟ 
ومثل الماء في النهر 
ومثل الغيم ، والأمطار ، 
والأعشاب والزهر 
أليس الحب للإنسان 
عمراً داخل العمر ؟ 
لماذا لايكون الحب في بلدي ؟ 
طبيعياً 
كلقيا الثغر بالثغر 
ومنساباً 
كما شعري على ظهري 
لماذا لا يحب الناس في لين ويسر ؟ 
كما الأسماك في البحر 
كما الأقمار في أفلاكها تجري 
لماذا لا يكون الحب في بلدي 
ضرورياً 
كديوان من الشعر 
انا نهدي في صدري 
كعصفورين 
قد ماتا من الحر 
كقديسين شرقيين متهمين بالكفر 
كم اضطهدا 
وكم رقدا على الجمر 
وكم رفضا مصيرهما 
وكم ثارا على القهر 
وكم قطعا لجامهما 
وكم هربا من القبر 
متى سيفك قيدهما 
متى ؟ 
يا ليتني ادري 
نزلت إلى حديقتنا 
ازور ربيعها الراجع 
عجنت ترابها بيدي 
حضنت حشيشها الطالع 
رأيت شجيرة الدراق 
تلبس ثوبها الفاقع 
رأيت الطير محتفلاً 
بعودة طيره الساجع 
رأيت المقعد الخشبي 
مثل الناسك الراجع 
سقطت عليه باكية 
كأني مركب ضائع 
احتى الأرض ياربي ؟ 
تعبر عن مشاعرها 
بشكل بارع ... بارع 
احتى الأرض ياربي 
لها يوم .. تحب فيه .. 
تبوح به .. 
تضم حبيبها الراجع 
وفوق العشب من حولي 
لها سبب .. لها الدافع 
فليس الزنبق الفارع 
وليس الحقل ، ليس النحل 
ليس الجدول النابع 
سوى كلمات هذى الأرض .. 
غير حديثها الرائع 
أحس بداخلي بعثاً 
يمزق قشرتي عني 
ويدفعني لان أعدو 
مع الأطفال في الشارع 
أريد.. 
أريد.. 
كايه زهرة في الروض 
تفتح جفنها الدامع 
كايه نحله في الحقل 
تمنح شهدها النافع 
أريد.. 
أريد أن أحيا 
بكل خليه مني 
مفاتن هذه الدنيا 
بمخمل ليلها الواسع 
وبرد شتائها اللاذع 
أريد.. 
أريد أن أحيا 
بكل حرارة الواقع 
بكل حماقة الواقع 
يعود أخي من الماخور ... 
عند الفجر سكرانا ... 
يعود .. كأنه السلطان .. 
من سماه سلطانا ؟ 
ويبقى في عيون الأهل 
أجملنا ... وأغلانا .. 
ويبقى في ثياب العهر 
اطهرنا ... وأنقانا 
يعود أخي من الماخور 
مثل الديك .. نشوانا 
فسبحان الذي سواه من ضوء 
ومن فحم رخيص نحن سوانا 
وسبحان الذي يمحو خطاياه 
ولا يمحو خطايانا 
تخيف أبي مراهقتي 
يدق لها 
طبول الذعر والخطر 
يقاومها 
يقاوم رغوة الخلجان 
يلعن جراة المطر 
يقاوم دونما جدوى 
مرور النسغ في الذهر 
أبي يشقى 
إذا سالت رياح الصيف عن شعري 
ويشقى إن رأى نهداي 
يرتفحان في كبر 
ويغتسلان كالأطفال 
تحت أشعه القمر 
فما ذنبي وذنبهما 
هما مني هما قدري 
متى يأتي ترى بطلي 
لقد خبأت في صدري 
له ، زوجا من الحجل 
وقد خبأت في ثغري 
له ، كوزا من العسل متى يأتي على فرس 
له ، مجدولة الخصل 
ليخطفني 
ليكسر باب معتقلي 
فمنذ طفولتي وأنا 
أمد على شبابيكي 
حبال الشوق والأمل 
واجدل شعري الذهبي كي يصعد 
على خصلاته .. بطلي 
يروعني .. 
شحوب شقيقتي الكبرى 
هي الأخرى 
تعاني ما أعانيه 
تعيش الساعة الصفرا 
تعاني عقده سوداء 
تعصر قلبها عصرا 
قطار الحسن مر بها 
ولم يترك سوى الذكرى 
ولم يترك من النهدين 
إلا الليف والقشرا 
لقد بدأت سفينتها 
تغوص .. وتلمس القعرا 
أراقبها وقد جلست 
بركن ، تصلح الشعرا 
تصففه .. وتخربه 
وترسل زفرة حرى 
تلوب .. تلوب .. في الردهات 
مثل ذبابة حيرى 
وتقبح في محارتها 
كنهر .. لم يجد مجرى 
سأكتب عن صديقاتي 
فقصه كل واحده 
أرى فيها .. أرى ذاتي 
ومأساة كمأساتي 
سأكتب عن صديقاتي 
عن السجن الذي يمتص أعمار السجينات 
عند الزمن الذي أكلته أعمدة المجلات 
عن الأبواب لا تفتح 
عن الرغبات وهي بمهدها تذبح 
عن الحلمات تحت حريرها تنبح 
عن الزنزانة الكبرى 
وعن جدارنها السود 
وعن آلاف .. آلاف الشهيداتِ 
دفن بغير أسماء 
بمقبرة التقاليد 
صديقاتي دمى ملفوفة بالقطن 
داخل متحف مغلق 
نقود صكها التاريخ ، لا تهدى ولا تنفق 
مجاميع من الأسماك في أحواضها تخنق 
وأوعيه من البلور مات فراشها الأزرق 
بلا خوف 
سأكتب عن صديقاتي 
عن الأغلال دامية بأقدام الجميلات 
عن الهذيان .. والغثيان .. عن ليل الضرعات 
عن الأشواق تدفن في المخدات 
عن الدوران في اللاشيء 
عن موت الهنيهات 
صديقاتي 
رهائن تشترى وتباع في سوق الخرافات 
سبايا في حريم الشرق 
موتى غير أموات 
يعشن ، يمتن مثل الفطر في جوف الزجاجات 
صديقاتي 
طيور في مغائرها 
تموت بغير أصوات 
خلوت اليوم ساعات 
إلى جسدي 
أفكر في قضاياه 
أليس هوالثاني قضاياه ؟ 
وجنته وحماه ؟ 
لقد أهملته زمنا 
ولم اعبا بشكواه 
نظرت إليه في شغف 
نظرت إليه من أحلى زواياه 
لمست قبابه البيضاء 
غابته ومرعاه 
إن لوني حليبي 
كان الفجر قطره وصفاه 
أسفت لا نه جسدي 
أسفت على ملاسته 
وثرت على مصممه ، وعاجنه وناحته 
رثيت له 
لهذا الوحش يأكل من وسادته 
لهذا الطفل ليس تنام عيناه 
نزعت غلالتي عني 
رأيت الظل يخرج من مراياه 
رأيت النهر كالعصفور ... لم يتعب جناحاه 
تحرر من قطيفته 
ومزق عنه " تفتاه " 
حزنت انا لمرآه 
لماذا الله كوره ودوره .. وسواه ؟ 
لماذا الله أشقاني 
بفتنته .. وأشقاه ؟ 
وعلقه بأعلى الصدر 
جرحاً .. لست أنساه 
لماذا يستبد ابي ؟ 
ويرهقني بسلطته .. وينظر لي كانيه 
كسطر في جريدته 
ويحرص على أن أظل له 
كأني بعض ثروته 
وان أبقى بجانبه 
ككرسي بحجرته 
أيكفي أنني ابنته 
أني من سلالته 
أيطعمني أبي خبزاً ؟ 
أيغمرني بنعمته ؟ 
كفرت انا .. بمال أبي 
بلؤلؤة ... بفضته 
أبي لم ينتبه يوماً 
إلى جسدي .. وثورته 
أبي رجل أناني 
مريض في محبته 
مريض في تعنته 
يثور إذا رأى صدري 
تمادى في استدارته 
يثور إذا رأى رجلاً 
يقرب من حديقته 
أبي ... 
لن يمنع التفاح عن إكمال دورته 
سيأتي ألف عصفور 
ليسرق من حديقته 
على كراستي الزرقاء .. استلقي يمريه 
وابسط فوقها في فرح وعفوية 
أمشط فوقها شعري 
وارمي كل أثوابي الحريرية 
أنام , أفيق , عارية .. 
أسير .. أسير حافية 
على صفحات أوراقي السماوية 
على كراستي الزرقاء 
استرخي على كيفي 
واهرب من أفاعي الجنس 
والإرهاب .. 
والخوف .. 
واصرخ ملء حنجرتي 
انا امرأة .. انا امرأة 
انا انسانة حية 
أيا مدن التوابيت الرخامية 
على كراستي الزرقاء 
تسقط كل أقنعتي الحضارية 
ولا يبقى سوى نهدي 
تكوم فوق أغطيتي 
كشمس استوائية 
ولا يبقى سوى جسدي 
يعبر عن مشاعره 
بلهجته البدائية 
ولا يبقى .. ولا يبقى .. 
سوى الأنثى الحقيقة 
صباح اليوم فاجأني 
دليل أنوثتي الأول 
كتمت تمزقي 
وأخذت ارقب روعة الجدول 
واتبع موجه الذهبي 
اتبعه ولا أسال 
هنا .. أحجار ياقوت 
وكنز لألي مهمل 
هنا .. نافورة جذلى 
هنا .. جسر من المخمل 
..هنا 
سفن من التوليب 
ترجوا الأجمل الأجمل 
هنا .. حبر بغير يد 
هنا .. جرح ولا مقتل 
أأخجل منه .. 
هل بحر بعزة موجه يخجل ؟ 
انا للخصب مصدره وأنا يده 
وأنا المغزل ...

حبيبتي - من اشعار نزار قباني حبيبتي نزار قباني



حبيبتي : إن يسألونك عني

يوما، فلا تفكري كثيرا

قولي لهم بكل كبرياء

((... يحبني...يحبني كثيرا ))

صغيرتي : إن عاتبوك يوما

كيف قصصت شعرك الحريرا

وكيف حطمت إناء طيب

من بعدما ربيته شهورا

وكان مثل الصيف في بلادي

يوزع الظلال والعبيرا

قولي لهم: ((أنا قصصت شعري

((... لان من أحبه يحبه قصيرا

أميرتي : إذا معا رقصنا

على الشموع لحننا الأثيرا

وحول البيان في ثوان

وجودنا أشعة ونورا

وظنك الجميع في ذراعي

فراشة تهم أن تطيرا

فواصلي رقصك في هدوء


... واتخذي من أضلعي سريرا

وتمتمي بكل كبرياء:

((... يحبني... يحبني كثيرا ))

حبيبتيي: إن أخبروك أني

لا أملك العبيدا والقصورا

وليس في يدي عقد ماس

به أحيط جيدك الصغيرا

قولي لهم بكل عنفوان

يا حبي الأول والأخيرا

قولي لهم: ((... كفاني

((... بأنه يحبني كثيرا

حبيبتي يا ألف يا حبيبتي 

حبي لعينيك أنا كبير

... وسوف يبقى دائما كبيرا

حبيبتي والمطر


حبيبتي والمطر
أخاف أن تمطر الدنيا ولست معي
فمنذ رحتِ وعندي عقدة المطر
كان الشتاء يغطيني بمعطفه
فلا أفكر في برد ولا ضجر
كانت الريح تعوي خلف نافذتي
فتهمسين تمسك هاهنا شعري
وألان اجلس والأمطار تجلدني
على ذراعي على وجهي على ظهري
فمن يدافع عني يا مسافرة
مثل اليمامة بين العين والبصر
كيف أمحوك من أوراق ذاكرتي
وأنت في القلب مثل النقش في الحجر
أنا أحبك يامن تسكنين دمي
إن كنتِ في الصين
أو إن كنتِ في القمر..
يدك
يدكِ التي حطت على كتفي
كحمامة نزلت لكي تشرب
عندي تساوي آلف أمنية
ياليتها تبقى ولا تذهب
الشمس نائمة على كتفي
قبلتها آلف ولم اتعب
----
تلك الجميلة كيف ارفضها
من يرفض السكنى على كوكب
قولي لها تمضي برحلتها
فلها جميع ما ترغب
تلك الجميلة كيف أقنعها
آني بها معجب
----
يدك الصغيرة طفلة هربت
ماذا أقول لطفلة تلعب
أنا ساهر ومعي يد امرأة
بيضاء هل أشهى وهل أطيب
كلمات
يسمعنـي حين يراقصــني كـــلمات ليست كالـكلمات
يأخذني من تحت ذراعــي يزرعني في إحدى الغيمات
والمطر الأسود في عيني يتساقـــــط زخات زخـــــات
يحملني معه يحـــــــملني لمساء وردي الشرفــــــات
وأنا كالطفــلة في يديه كالـريشة تحملها النسمات
يهديني شمسا يهديني صيفا وقطيع السنونــــوات
يخــبرنــــي أني تحــــفتـــه وأســاوي آلاف النجمات
وبأني كنز وبــأني أجمل مـــــا شاهد مـن لوحـــــات
يروي أشياء تدوخـني تنسيني المرقص والخطوات
كلمات تقلب تاريخـــي تجعلني امـــرأة في لحظات
يبني لي قصراً من وهم لا أسكن فيه سوى لحظات
وأعـــــــود لطـاولتــي لا شيء معــي إلا كلـمـــــات
كلمات ليست كـالـكلمات لا شيء معـي إلا كلمــــات


مقتطفات
1
ما دمت يا عصفورتي الخضراء
حبيبتي
إذن.. فإن الله في السماء
2
تسألني حبيبتي:
ما الفرق ما بيني وما بين السما؟
الفرق ما بينكما
أنك إن ضحكت يا حبيبتــــــي
أنسى السما
3
الحب يا حبيبتي
قصيدة جميلة مكتوبة على القمر
الحب مرسوم على جميع أوراق الشجر
الحب منقوش على..
ريش العصافير، وحبات المطر
لكن أي امرأة في بلدي
إذا أحبت رجلا
ترمى بخمسين حجر
4
حين أنا سقطت في الحب
تغيرت..
تغيرت مملكة الرب
صار الدجى ينام في معطفي
وتشرق الشمس من الغرب
5
يارب قلبي لم يعد كافيا
لأن من أحبها.. تعادل الدنيا
فضع بصدري واحد غيره
يكون في مساحة الدنيا 
6
ما زلت تسألني عن عيد ميلادي
سجل لديك إذن.. ما أنت تجهله
تاريخ حبك لي.. تاريخ ميلادي
7
لو خرج المارد من قمقمه
وقال لي: لبيك
دقيقة واحدة لديك
تختار فيها كل ما تريده
من قطع الياقوت والزمرد
لاخترت عينَيْكِ..بلا تردد
8
ذات العينين السوداوين
ذات العينين الصاحيتين الممطرتين
لا أطلب أبدا من ربي
إلا شيئين
أن يحفظ هاتين العينين 
ويزيد بأيامي يومين
كي أكتب شعرا
في هاتين الؤلؤتين
9
لو كنت يا صديقتي
بمستوى جنوني
لرميت ما عليك من جواهر
وبعت ما لديك من أساور
و نمت في عيوني
10 
أشكوك للسماء
أشكوك للسماء
كيف استطعت، كيف، أن تختصري
جميع ما في الكون من نساء 


__________________

الجمعة، 28 يناير 2011

ملخص نظرية الترجمة لجيريمي مندي



ملخص نظرية الترجمة لجيريمي مندي

أ.د. كاظم خلف العلي
17/08/2009
قراءات: 3278


ملخص نظرية الترجمة 
جيريمي مندي 
ترجمة و إعداد : ا.د. كاظم العلي 
1. مقدمة: 
إنَّ دراسات الترجمة منهج أكاديمي بحثي حديث نسبيا توسع بصورة انفجارية في السنوات الأخيرة. و بينما كانت الترجمة تدرس في السابق ضمن عملية  تعلم اللغة  أو بوصفها جزءا من الأدب المقارن و ورش الترجمة و مقررات اللسانيات المقارنة، فإنَّ المنهج الحديث يدين بالكثير إلى عمل جيمز أس  هولمز  James S. Holmes الذي وضعت دراسته الموسومة "أسم و طبيعة دراسات الترجمة"  "The Name and Nature of Translation Studies" أسم و بنية هذا الحقل المعرفي.و قد شكلت الفروع المتداخلة لدراسات الترجمة النظرية و الوصفية و التطبيقية الكثير من  البحث الحديث و ساعدت في ردم الهوة التي اتسعت بين نظرية الترجمة و ممارستها.
2. نظرية الترجمة قبل القرن العشرين:
 تمركز الكثير من نظرية الترجمة منذ شيشرو   Cicero و إلى القرن العشرين حول الجدل المتكرر و العقيم فيما إذا كان يجب ان تكون الترجمات حرفية (كلمة بكلمة)Word for Word  أو حرة (معنى بمعنى)Sense for Sense ، و هذه ثنائية ناقشها بصورة معروفة القديس جيروم Saint Jerome في ترجمته للكتاب المقدس إلى اللاتينية. و كان الجدل حول ترجمة الكتاب المقدس و كتب دينية أخرى مركزيا بالنسبة إلى نظرية الترجمة لأكثر من ألف عام. لقد كان المنظرون الأوائل مترجمين قدموا تبريرا لمنهجهم من خلال مقدمة للترجمة، و عادة ما اهتموا قليلا (أو لم يستطيعوا الوصول ) لما قاله آخرون سبقوهم. و أَشرت الثلاثية التي اقترحها درايدن   Drydenفي أواخر القرن السابع عشر بداية تعريف للترجمة أكثر نظامية و دقة بينما كان لاحترام شليرماخر  Schleiermacher  للنص الأجنبي تأثير مهم على الباحثين في ألازمان الحديثة.
3. الخمسينيات و الستينيات من القرن العشرين:
أثيرت في خمسينيات القرن العشرين و ستينياته قضايا مهمة عن طريق اللسانيات. و المصطلحات الأساسية في هذه الفترة هي المعنى و التكافؤ Meaning & Equivalence ، التي ناقشها رومان ياكوبسن  Roman Jakobson   في 1959 و طورها بحيوية نايدا Eugene Nida   الذي تحلل كتبه المعنى بصورة نظامية و تقترح أن الترجمة ينبغي أن تهدف إلى إحراز الأثر المكافئ  equivalent effect .و بالرغم من الاستجواب اللاحق لعملية ذلك الهدف فإنَّ الأنجاز العظيم لنايدا يكمن في سحبه نظرية الترجمة بعيدا عن الجدل الرتيب حول الترجمة الحرفية و الترجمة المعنوية .و يضع مفهوميه عن التكافؤ الشكلي و التكافؤ الداينمي  Formal Equivalence and Dynamic Equivalence  المستلم  receiverفي مركز المعادلة كما أن المفهومين تركا أثرا هائلا في المنظرين اللاحقين , و خصوصا في ألمانيا.
4. النظريات اللغوية:
شهدت خمسينيات القرن العشرين و ستينياته ظهور محاولات في التصانيف الموسعة للتغييرات اللغوية الصغيرة   changes, shifts بين الأزواج اللغوية. و يستمر تصنيف فني و داربلنيهVinay & Darbelnet  الكلاسي في إحداث التأثير لحد اليوم و كان مفيدا في ابراز مدى واسع  من تقنيات الترجمة المختلفة. مع ذلك، و كشأن كاتفورد J.C. Catford الذي طبق في الستينيات منهجا لسانيا مقارنا Contrastive Linguistics  بصورة نظامية على الترجمة، فإن نموذجهما يعد نموذجا لغويا جامدا. إن تشوش حدود الصنف و الحساب الذاتي للتغييرات هي مشاكل استمرت بالتأثير على المحاولات اللاحقة مثل محاولة فان لوفن-زفارتزvan Leuven-Zwart الذي يحاول نموذجها أن ينظم تقييم زوج لغوي (لغة مصدر و لغة هدف) و يربط التغييرات بمستويات الخطاب العليا. و يأتينا المدخل الأخر لتحليل التغييرات من جيكوسلوفاكيا في الستينيات و السبعينيات حيث اعتنى كل من ليفيLevy  و بوبوفتشPopovič  و مايكو  Mikoعناية بالغة بترجمة الأسلوب.
  
5. نظريات الترجمة الوظيفية:
نقلت نظريات الترجمة الوظيفية و التواصلية التي تم تطويرها في ألمانيا في السبعينيات و الثمانينيات من القرن الماضي الترجمة من كونها ظاهرة لغوية جامدة إلى عدَّها فعلا من أفعال التواصل البيثقافي. و يربط عمل رايس  Reiss    الأساسي وظيفة اللغة و نوع النص و الجنس بإستراتيجية الترجمة. و أدمج منهج رايس لاحقا بنظرية الهدف  Skopos theory  المؤثرة جدا لصاحبها فيرمير  Vermeerحيث تتقرر إستراتيجية الترجمة بواسطة وظيفة النص الهدف في ثقافة الهدف.و نظرية الهدف هي جزء من نموذج الفعل الترجمي      translational action الذي اقترحته هولز مانتاري   Holz-Mänttäriو الذي يضع الترجمة التجارية المهنية ضمن سياق اجتماعي ثقافي مستعملا مصطلحات العمل و الإدارة. و ينظر للترجمة بوصفها صفقة تواصلية تشتمل على المنشئ و المفوض و المنتجين و المستخدمين و مستلمي نصي الأصل و الهدف. و في هذا النموذج، ينزل نص المصدر عن عرشه و تقيم الترجمة ليس عن طريق تكافؤ المعنى بل عن طريق كفايتها طبقا لهدف موقف نص الهدف كما يعرفه التفويض. و يبقي نموذج نورد  Nord  المصمم لتدريب المترجمين على السياق الوظيفي لكنه يُّضمن نموذج لتحليل نص المصدر أكثر شمولية.
6. مداخل تحليل الخطاب و التنوع:
إنَّ مداخل تحليل الخطاب و التنوع مؤسسة على نموذج اللسانيات الوظيفية النظمية  Systemic functional linguistics  لهاليداي التي تربط الخيارات اللسانية المايكروية بالوظيفة التواصلية لنص ما و المعنى الاجتماعي الثقافي الكامن خلفه. و نموذج جوليان هاوس Julianne House (1977،1997) لتحليل التنوع مصمم لمقارنة زوج من نص مصدر- نص هدف فيما يتعلق بالمتغيرات الموقفية و الجنس و الوظيفة و اللغة، و لتحديد كل من طريقة الترجمة (المباشرة و غير المباشرة) و أخطاء الترجمة.و لقد وجه النقد إلى مدخل هاوس لمصطلحاته المشوشة و "العلمية"، و مع ذلك فإنه يقدم وسيلة نظامية للكشف عن بعض الاعتبارات المهمة للترجمة.
و يجمع عمل كل من منى بيكر (1992) و حاتم و ميسون (1990،1997) مدى من الأفكار من البراغماتية و اللسانيات الاجتماعية ذات الصلة بالترجمة و بتحليل الترجمة. و تحليل بيكر على وجه الخصوص مفيد في التركيز على البنى الثيمية و بنى التماسك لنص ما. و يمضي حاتم و ميسون اللذان يعملان أيضا ضمن نموذج هاليدي ابعد من مدخل هاوس في تحليل التنوع و يبدآن في تأمل الطريقة التي يتم بها مفاوضة و توصيل العلاقات الاجتماعية و علاقات القوة من خلال الترجمة.
7. نظريات النُظم المتعددة:
تنقل نظرية النُظم المتعددة لصاحبها إيفن-زوهار دراسة الترجمات من حالة التحليل اللغوي الجامدة للتغييرات و الهوس بالتكافؤ إلى تقصي موقع الأدب المترجم ككل ضمن الأنظمة التاريخية و الأدبية لثقافة الهدف. و يركز توري من بعده الانتباه على إيجاد منهجية لدراسات الترجمة الوصفية. و يدمج إطاره النظري الموجه نحو نص الهدف المقارنة اللغوية لنصي المصدر و الهدف مع اعتبار الإطار الثقافي لنص الهدف. و هدفه هو تحديد انساق السلوك في الترجمة و محاولة بعد ذاك "إعادة بناء" الأعراف الفاعلة في عملية الترجمة.و الهدف النهائي لدراسات الترجمة الوصفية هو اكتشاف القوانين الاحتمالية للترجمة، التي قد تستخدم لمساعدة مترجمي و باحثي المستقبل. و يبقى هناك عملية تحديد شكل مقارنة نصي الأصل و الهدف، و قاد باحثو مدرسة التعاطي مزيجا متفاعلا من النماذج النظرية و حالات دراسة في مطلع الثمانينيات، و من بينها مخطط لامبرت و فان غورب النظامي لوصف الترجمات. و طور جسترمان أيضا فيما بعد مفهوم الأعراف.
8.الدراسات الثقافية:
ركنت النظريات اللغوية جانبا و تركز الاهتمام على الترجمة بوصفها تحويلا ثقافيا و على تلاقح الترجمة مع مناهج نامية أخرى ضمن الدراسات الثقافية. و من بين الاهتمامات في هذا المجال:
•·         الترجمة بوصفها عملية إعادة كتابة ، و هو اتجاه تطور عن نظريات النُظم و كان رائده اندريه لوفيفر Lefevere، تتم فيه دراسة إيديولوجيات علاقات القوة الموجودة في رعاية و بوطيقا الأنظمة الأدبية و الثقافية التي تتداخل مع الترجمة الأدبية.
  • الترجمة و الجندر، و هو اتجاه يتمثل بمشروع الترجمة الأنثوي الكندي الذي وصفته شيري سايمون    Sherry Simonجاعلا من المرأة حاضرة في الترجمة.
  • الترجمة و مابعد الاستعمارية، و هو اتجاه يمثله كل من شبيفاك  Spivak  و نيرانجانا  Niranjana  و كرونن   Cronin   تتم فيه مقارنة "زحزحة النصوص" و المترجمين العاملين في المستعمرات السابقة للقوى الأوربية  أو بلغاتهم.
  
و ينير نيرانجانا على وجه الخصوص علاقات القوة في ترجمة الشعوب المستعمرة و يمضي بالترجمة ليساءل انحيازها الفلسفي و الأيديولوجي الغربي. و أخيرا، تستعمل الوحوشية البرازيلية  Brazilian Cannibalism  ، مثلما يمثلها دو كامبوس  de Campos  و فييرا  Vieira ، استعارة التهام المستعمر لتنشيط التراث البرازيلي المحلي.
9. ترجمة الأجنبي:
يتركز الاهتمام هنا على قضايا استراتيجيات الترجمة و دور المترجم الأدبي. و المصطلح الأساس هو مصطلح لورنس فينوتي "اللا مرئية"  invisibility . و يشير المصطلح، في الثقافات الأنكلو - أمريكية، إلى الكيفية التي يتم بها جعل العناصر الأجنبية غير مرئية بواسطة  كل من استراتيجيات النشر و بتفضيل نص هدف "فصيح" يمحي آثار كل ما هو أجنبي.يناقش فينوتي استراتيجتين هما توطين الترجمة  domesticating  و تغريب الترجمة    foreignising مفضلا الأخيرة ضمن سياسة "مقاومة" قيم الناشرين  و المراجعين الأدبيين المهيمنة و  المتمركزة إثنيا بشدة . و يناقش بيرمانAntoine  Berman  أيضا ، و هو ذو تأثير مهم على فينوتي، الحاجة إلى استراتيجيات ترجمية تسمح للعنصر الأجنبي أن يجرب ضمن  ثقافة الهدف. و تتم مناقشة مساهمين آخرين في عملية الترجمة كالمترجمين الممارسين الذين غالبا ما ينظرون إلى أعمالهم بمصطلحات غامضة و الناشرين الذين يؤثرون و يتأثرون بعوامل السوق عالميا و كذلك المراجعين الذين يمثلون شكلا من أشكال استقبال نص الهدف.
و لعمل بيرمان و فينوتي صلات بكل من منظري الدراسات الثقافية و المداخل الفلسفية حيث يكون مفهوم الأجنبي و علاقته اللغوية و الهرمنيوطيقية و الأخلاقية بالأصل ذا قيمة أسمى.
10. نظريات الترجمة الفلسفية:
يفيد شتاينر   George Steiner   من التراث الهرمنيوطيقي الألماني في كتابه الموسوم "ما بعد بابل" الصادر في 1975، و هو عبارة عن وصف هائل للترجمة الأدبية، و الذي جعل الترجمة في حينه محط اهتمام العديد من غير المختصين. و تتفحص "حركته الهرمنيوطيقية" تفسير المعنى . و تؤكد ترجمات عزرا باوند  Ezra Pound  و نقوده الطريقة التي تستطيع بها اللغة  أن تنشط نص ما من خلال الترجمة، بينما تتحدث دراسة وولتر بنجامن  Walter Benjamin  الموسومة "مهمة المترجم"   "The Task of the Translator" بكثافة و شاعرية حول إطلاق لغة "نقية" من خلال الترجمة "الحرفية". و أخيرا "يقوض" دريدا  Derrida  بعض يقينيات الترجمة بما فيها التعارض بين لغة المصدر و لغة الهدف و ثبوتية العلامة اللغوية. و يثير هذا التدقيق لمبادئ نظرية الترجمة اللغوية قضايا تتعلق بنظام جديد لدراسات الترجمة.
11. دراسات الترجمة كمنهج متداخل:
مالت الدوائر الأكاديمية منذ فترة طويلة لاعتبار الترجمة كفعالية اشتقاقية و ترددت في قبول دراسات الترجمة كمنج جديد. و لهذا السبب أستمر القيام بالكثير من البحث في دراسات الترجمة ضمن مجموعة متنوعة من الأقسام. و مدخل سنيل- هورنبي   Snell-Hornby "الموحد" يعد محاولة لتجاوز الانقسامات بين التحليلات الأدبية و اللغوية للترجمة و هو مؤشر على المنحى  الذي تتخذه دراسات الترجمة. و منذ ذلك الحين، تم التأكيد على تداخلية دراسات الترجمة و خصوصا في مجاميع من الدراسات تحتضن المدى الواسع للحقل، و إن وجدت الآن أيضا ضمن دراسات فردية. و تخلق هذه الدراسات الجديدة ، مثل دراسة هارفي  ، التي تتطور من مجموعة من مناهج أخرى، منهجيات جديدة مناسبة لدراسات الترجمة. و قد يمكن هذا المدخل المتداخل حقا دراسات الترجمة لتلعب دورا بارزا في الجامعات ، غير ان هناك أيضا ميلا معاكسا تجاه التشظية  fragmentation  حيث تعارض المداخل اللغوية و الثقافية بعضها الآخر. و من المحتمل أن يكون لنمو تقنيات جديدة، في هذا الحقل كما في غيره من ا